تعرض الزعيم البنغالي الشاب "داكشينارانجان موخيرجي" لقدر كبير من العزل الاجتماعي بعد زواجه من أرملة المهراجا "تيجيندرا"، إذ عُدّ هذا الزواج خروجاً على الأعراف السائدة في ذلك العصر، ما جعله موضع نبذ من محيطه الاجتماعي. وقد أسهمت هذه الحادثة في إبراز مدى الصرامة التي كانت تحكم المواقف التقليدية تجاه زواج الأرامل، ولا سيما داخل الأوساط المحافظة في البنغال آنذاك.