كان "جوزيف فرينغز"، رئيس أساقفة "كولون"، خاضعاً لمراقبة جهاز "الغيستابو" خلال الحرب العالمية الثانية، في إطار متابعة السلطات النازية للشخصيات الدينية التي رأت فيها احتمالاً لمعارضة سياساتها أو التأثير في الرأي العام. وتُظهر هذه المراقبة طبيعة العلاقة المتوترة بين النظام النازي والمؤسسات الكنسية في ألمانيا آنذاك، ولا سيما في المدن الكبرى التي كانت تحظى فيها القيادات الدينية بنفوذ اجتماعي وروحي واسع.