قدّمت إليزابيث مارجريت تشاندلر، وهي من أبرز الأصوات المناهضة للعبودية في الولايات المتحدة، الصورة الشهيرة للعبدة المنحنيّة على ركبتيها، مقرونةً بالشعار: «ألستُ امرأةً وأختاً؟». وقد أصبحت هذه الصورة رمزاً بصرياً مؤثراً في الخطاب المناهض للرق، لأنها جمعت بين البعد الإنساني والرسالة السياسية في صيغة واحدة واضحة، وأسهمت في ترسيخ صورة المرأة المستعبدة بوصفها شخصاً يستحق الاعتراف بإنسانيته وكرامته، لا مجرد جزء من نظام الاستغلال السائد آنذاك.