كان يُنظر إلى «بيبلو كلاونز» على أنهم كهنة في ديانة الكاتشينا لدى هنود البيويبلو، إذ ارتبط دورهم بطقوس دينية واجتماعية داخل المجتمعات الأصلية في جنوب غرب أمريكا الشمالية. وقد جمع هذا الدور بين الأداء الرمزي والوظيفة الروحية، فكانوا جزءاً من المنظومة الطقسية التي تنظّم العلاقة بين الجماعة والمعتقدات المرتبطة بالكاتشينا، لا مجرد شخصيات احتفالية أو هزلية.