كان رمي الكرة السريع خلال جولة منتخب جزر الهند الغربية إلى إنجلترا في ١٩٨٤ شديد العدائية إلى درجة أن لاعب الاختبار الإنجليزي أندي لويد أُصيب في رأسه ونُقل إلى المستشفى رغم ارتدائه خوذة، كما تعرّض بول تيري لكسر في ذراعه. وقد عُدّت تلك الجولة مثالاً على القسوة التي يمكن أن يبلغها الإرسال السريع في الكريكت عندما يزداد الضغط التنافسي وتشتد المواجهة بين الرامي والضارب.
سبحان الله