في التقويم الليتواني تُسمّى ثلاثة أشهر بأسماء طيور، بينما تُسمّى شهران بأسماء أشجار، وهو ما يعكس صلةً واضحة بين تسمية الوقت في هذا التقويم وبعض عناصر الطبيعة المحيطة. وتدل هذه التسمية على حضور الرموز البيئية في تنظيم الشهور، بحيث تصبح الأسماء نفسها جزءاً من التصور الثقافي للزمن والموارد الطبيعية.