اعتقد تتار الفولغا أن مدينة «أشلي» البلغارية الفولغية في العصور الوسطى أُسست في ذلك الموضع على يد الإسكندر الأكبر، وهي رواية تعكس محاولة ربط المدينة بتاريخ قديم واسم ذي مكانة كبيرة في الذاكرة المحلية. ومع أن هذه النسبة تندرج في إطار المعتقدات التاريخية المتداولة أكثر من كونها حقيقة مثبتة، فإنها تكشف عن حضور الإسكندر الأكبر في التقاليد الشعبية بوصفه مؤسِّساً رمزياً لعدد من المدن والمواقع.