يُعدّ الاعتراف الرسمي بالكنيسة الأرثوذكسية الشرقية في ترانسلفانيا أواخر القرن ١٨ نتيجةً لنشاط راهب أرثوذكسي كان له دور بارز في الدفاع عن وجودها وحقوق أتباعها، وقد جرى لاحقاً تطويبه قديساً بعد نحو قرنين تحت اسم «سوفرو نيه» دي «تشوارا». ويعكس هذا الاعتراف تحوّلاً مهمّاً في مكانة الأرثوذكسية في المنطقة، إذ ارتبط بجهود دينية واجتماعية أسهمت في تثبيت حضورها القانوني والروحي داخل ترانسلفانيا.
سبحان الله