أُقيمت لشخص من أونتاريو ارتكب سلسلة جرائم قتل، وقد أُعفي من عقوبة الإعدام بسبب اعتلاله العقلي، جنازة وُصفت بأنها «جنازة بطل» في وقت لاحق، وهو ما أثار مفارقة واضحة بين سجله الجنائي الحاد وطريقة تشييع جثمانه. وتعكس هذه الحادثة التناقض بين الحكم القانوني الذي أخذ بالحالة النفسية للمتهم وبين الصورة الاجتماعية التي أحاطت بوفاته، إذ بقيت سيرته محل جدل بسبب طبيعة جرائمه وما رافقها من تعامل لافت بعد موته.