ارتكب "غورميت سينغ دينسا" خلال تسعينيات القرن العشرين جرائم قتل وخطف وابتزاز وتهرباً ضريبياً، وذلك في سياق مساعيه إلى إنشاء سلسلة من محطات الوقود في مدينة نيويورك. وقد ارتبطت هذه الأفعال بمحاولته توسيع نفوذه التجاري بوسائل غير مشروعة، ما جعل قضيته مثالاً على تداخل الجريمة المنظمة مع النشاط الاقتصادي الظاهري.