استُخدمت صور الإنجيليين في بعض كتب الأناجيل في العصور الوسطى المبكرة بتراكيب استُلهمت من صور المؤلفين الوثنيين في أواخر العصر الكلاسيكي، إذ حافظ هذا التقليد الفني على عناصر التمثيل القديمة مع إعادة توظيفها في سياق مسيحي. وقد أسهم هذا الاقتباس في منح المخطوطات الدينية هيئة بصرية مألوفة تجمع بين الإرث الفني السابق والوظيفة التعبدية الجديدة، من دون أن يغيّر ذلك الفكرة الأساسية للصور أو دورها الرمزي داخل الكتاب.