في عام ١٩١٥، تعرّضت مكاتب صحيفة "ذا لابر ليدر"، وهي صحيفة تابعة لحزب العمال المستقل البريطاني، للمداهمة، كما وُجّهت إلى محررها فنر بروكواي تهمة نشر مواد تحريضية. وقد شكّل هذا الإجراء جزءاً من التوتر السياسي الذي رافق نشاط الصحافة الحزبية في تلك الفترة، حين كانت السلطات تراقب عن كثب المنشورات التي تُعدّ مسيئة أو مثيرة للاضطراب العام.