أثارت «قانون ألاسكا لتمكين الصحة العقلية» لعام ١٩٥٦ اتهامات من معارضين زعموا أنه جزء من مؤامرة شيوعية أو كاثوليكية أو يهودية أو نفسية، بهدف إنشاء معسكرات اعتقال في ألاسكا تُستخدم لاحتجاز السجناء السياسيين. وقد عكست هذه الادعاءات أجواء الشك والذعر التي أحاطت بالنقاش العام آنذاك، إذ جرى تصوير مشروع قانون إداري يتعلق بالصحة العقلية على أنه أداة لقمع سياسي واسع النطاق، رغم أن هذا التأويل لم يكن يستند إلى أدلة موثوقة بقدر ما استند إلى المخاوف الأيديولوجية السائدة في ذلك الوقت.
سبحان الله