كانت أغنية "روميو" في مسابقة "يوروفيجن" للأغنية لعام ١٩٨٦ أول مرة يظهر فيها شخص متنكّر بزيّ أنثوي، أو أي ممثل علني لأقلية جنسية أخرى، على خشبة المسرح في هذه المسابقة بشكل واضح وصريح. وقد اكتسب هذا الظهور أهمية رمزية لكونه خرج عن النمط السائد آنذاك في عروض "يوروفيجن"، وأسهم في جعل تلك المشاركة محطة لافتة في تاريخ المسابقة من حيث التمثيل العلني والتعبير البصري على المسرح.
سبحان الله