ألّف تشارلز ديكنز نصَّ الرثاء المنقوش على شاهد قبر تشارلز إيرفينغ ثورنتون، على الرغم من أنه لم يلتقِ قط بالطفل المتوفى ولا بعائلته. وتكشف هذه الحادثة عن اهتمام ديكنز بكتابة نصوص قصيرة ذات طابع إنساني وعاطفي حتى في مناسبات لم تجمعه شخصياً بأصحابها، إذ صاغ العبارة الجنائزية بوصفها تعبيراً أدبياً يخلّد ذكرى الطفل على الشاهد.