كان يُستعان بأطفال لا تتجاوز أعمارهم ٣ سنوات في العمل داخل مناجم الفحم البريطانية، حيث كانوا يُكلَّفون بالتنقّل السريع بين الممرات الضيقة ومواقع العمل المختلفة، في واحدة من أكثر صور استغلال الأطفال قسوةً في ذلك العصر. وقد عكس هذا الواقع ظروف العمل الشديدة في المناجم القديمة، حين كان صغر السن لا يُعدّ عائقاً أمام تكليف الأطفال بأعمال شاقة وخطرة تناسب بنيتهم الصغيرة أكثر مما تراعي سلامتهم أو نموهم.