إعصار جيلبرت يُعد أقوى إعصار سُجّل في نصف الكرة الغربي من حيث الضغط الجوي المركزي في ١٣ سبتمبر ١٩٨٨، إذ سجّل ضغطًا بارومتريًا منخفضًا يُدلّ على قوة استثنائية للعاصفة. يشير وصف قوة الإعصار إلى أن جيلبرت بلغ مستويات ضغط مركزية كانت الأشد مقارنةً بسجلات آنذاك في نصف الكرة الغربي، ما جعله مرجعًا لقياس شدّة الأعاصير في تلك المنطقة في نهاية القرن العشرين. لاحقًا تغيّرت مرتبة الأعاصير المسجّلة من حيث الضغط مع تسجيل إعصار آخر في ٢٠٠٥ تفوق في انخفاض الضغط المركزي، ما يعني أن الرقم القياسي المطوَّع لجلبرت تم استبداله بحدث لاحق، مع بقاء جيلبرت حالة مرجعية مهمة في تاريخ رصد الأعاصير ودرجات شدّتها.
