وُصف "هيركوليس ريندا" بأنه "قزم من تلال غرب فيرجينيا"، وقد استطاع في ثلاثينيات القرن العشرين أن يشق طريقه إلى قلوب مشجعي كرة القدم في ميشيغان بفضل حركته السريعة واندفاعه الجسدي، إذ كان "يركض ويتلوى وينقض" في الملعب على نحو لافت جعله شخصية محبوبة في ذاكرة ذلك الجيل من المتابعين.
