قضى المؤرخ الأميركي كينيث سيتون ما يقارب عقدين في إنجاز عمله الكلاسيكي «ذا باباسي أند ذا ليفانت، ١٢٠٤-١٥٧١»، وهو مؤلف تاريخي يتناول علاقة البابوية بمنطقة المشرق خلال تلك الحقبة الممتدة من ١٢٠٤ إلى ١٥٧١. ويعكس طول فترة إعداده حجم الجهد البحثي الذي تطلبه جمع المادة التاريخية وصياغتها في دراسة موسوعية متماسكة، الأمر الذي جعل الكتاب يُعد من أبرز أعماله في هذا المجال.
