لا تزال أسباب تأثيرات حضارة «الأولمك» ومدى امتدادها إلى ثقافات «أمريكا الوسطى» موضع نقاش بين الباحثين، رغم أن هذه الأسئلة طُرحت لأول مرة في مؤتمر عُقد في «توستلا غوتييريث» عام ١٩٤٢. وقد أسهم ذلك النقاش المبكر في فتح باب دراسة العلاقات الثقافية بين «الأولمك» وغيرها من الحضارات الإقليمية، لكنه لم يحسم بعد طبيعة هذا التأثير ولا حدوده الدقيقة، إذ تتباين التفسيرات بين من يراه تأثيراً تأسيسياً واسعاً ومن يراه محدوداً أو غير مباشر.
سبحان الله