كان المصلح الديني الجنيفي جان كالفن يعقد دراساتٍ للكتاب المقدس في قاعة «كالفن أوديتوري»، وهي مساحة ارتبطت بنشاطه التعليمي والديني في جنيف خلال القرن ١٦. وقد شكّلت هذه الدروس جزءاً من جهوده في نشر تعاليم الإصلاح البروتستانتي وتعميق فهم النصوص الدينية بين أتباعه، ضمن البيئة الفكرية التي أحاطت بحركته الإصلاحية آنذاك.