نجا فيليب بلايبيرغ لأكثر من ١٩ شهراً بعد أن خضع لثاني عملية زرع قلب في التاريخ الطبي، وهو ما جعل حالته من أبرز الحالات المبكرة التي أظهرت إمكان بقاء المريض مدة طويلة نسبياً بعد هذا النوع من الجراحات الدقيقة. وقد اكتسبت قصته أهمية خاصة لأنها جاءت في مرحلة كانت فيها زراعة القلب لا تزال تجربة طبية محدودة، وكانت نتائجها آنذاك موضع متابعة حذرة من الأوساط الطبية.