قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
تم الاستشهاد بتمثال العذراء والطفل الموجود في ردهة كنيسة جامعة القديسة مريم العذراء في أوكسفورد بوصفه دليلاً في محاكمة إعدام رئيس الأساقفة لود، كما ما زال التمثال يحمل آثار ثقوب رصاص يُقال إنها نتجت عن إطلاق قوات أوليفر كرومويل النار عليه.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حنة أم مريم العذراء شخصية دينية ترد في التقليدين المسيحي والإسلامي بوصفها والدة مريم وجدة عيسى المسيح. تنسبها الروايات المسيحية إلى بيت داود وإلى أسرة ذات صلة كهنوتية، وتذكر أنها زوجة يواقيم ووالدة مريم التي اصطفاها الله. وفي القرآن لا يرد اسمها صراحة، بل تذكر بوصفها امرأة عمران التي نذرت ما في بطنها لله، ثم وضعت مريم ودعت لها بالحفظ والقبول. تمثل حنة في الذاكرة الدينية صورة الأم المؤمنة التي ارتبط نذرها وبشارتها بنشأة مريم، وبالسلسلة الروحية التي تجمع بين آل عمران ومريم والمسيح.
عيد انتقال السيدة العذراء عيد مسيحي يحتفل بانتقال مريم العذراء إلى السماء بحسب الإيمان الكنسي، وله مكانة خاصة في الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية بتقاليد مختلفة. ترافقه صلوات وصوم واحتفالات شعبية وزيارات إلى الكنائس والأديرة المكرسة للعذراء. يعكس العيد مكانة مريم في الوجدان المسيحي بوصفها مثالاً للطهارة والأمومة والشفاعة. يمثل انتقال العذراء حدثاً لاهوتياً وشعبياً يتجاوز العقيدة إلى الذاكرة والطقس.
كنيسة السيدة العذراء بالزيتون كنيسة قبطية في القاهرة اشتهرت عالمياً بسبب ما قيل عن ظهورات للسيدة العذراء فوقها في مرحلة حديثة. أصبحت الكنيسة مقصداً دينياً وشعبياً واسعاً، وتجاوزت شهرتها حدود المجتمع القبطي إلى اهتمام مصري وعالمي. وتكمن أهميتها في ارتباطها بالوجدان الديني الشعبي وبمكانة العذراء في المسيحية الشرقية، إضافة إلى دورها في ذاكرة القاهرة الحديثة.
مريم العذراء شخصية مركزية في المسيحية والإسلام، وهي أم يسوع المسيح بحسب العهد الجديد، وتكرمها الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجليكانية وبعض البروتستانت، كما يجلها الإسلام بوصفها مريم ابنة عمران. تذكر الأناجيل أنها كانت مخطوبة ليوسف النجار في الناصرة حين بشرها الملاك جبرائيل بأنها ستحمل بالمسيح بقوة الروح القدس، ثم رافقت أحداث الميلاد وبعض محطات حياة يسوع، ووقفت عند الصليب بحسب الرواية المسيحية. ترتبط بها عقائد وتقاليد لاهوتية متعددة، منها لقب والدة الإله في الكنائس التقليدية، ودوام البتولية، والحبل بلا دنس في الكاثوليكية، والانتقال أو الرقاد في تقاليد أخرى. لذلك تمثل مريم نموذجاً للطهارة والطاعة والإيمان في الوعي الديني المسيحي والإسلامي.
جالاتيا في الأسطورة اسم ارتبط بتمثال عاجي نحته بجماليون في قبرص وأحبّه حتى استجابت أفروديت لصلاته ومنحته الحياة. صار الاسم في الأدب والفن رمزاً لتحول الصورة الجامدة إلى كائن حي، كما ارتبط في تقاليد أخرى بحورية بحرية أحبها بوليفيموس وظهرت في أسطورة أكيس وجالاتيا، مما جعل الاسم يجمع بين مثال الجمال المنحوت والحب الأسطوري البحري.