قام محامو قضايا الإصابات الشخصية برسم خرائط لأرصفة مدينة نيويورك لرصد العيوب والخلل فيها، وهو ما أسهم في تحميل المدينة مسؤولية قانونية عن أحكام وتعويضات بلغت ٦٠٠ مليون دولار بين ١٩٩٧ و٢٠٠٦. وقد أتاح هذا التتبع المنهجي توثيق أماكن الخطر على الأرصفة، الأمر الذي عزز دعاوى المطالبة بالتعويض وربط بين وجود تلك العيوب وما ترتب عليها من أضرار قانونية ومالية كبيرة على المدينة.
