أثبت «تشارلز آر. ستيلك» أن الشعاب المرجانية القديمة كانت قد وُجدت يوماً في منطقة القطب الشمالي، كما بيّن أن النفط يمكن العثور عليه هناك أيضاً. وقد أسهم هذا الاستنتاج في توسيع فهم الجيولوجيين لطبيعة التكوينات الرسوبية في المناطق القطبية، وأتاح النظر إلى القطب الشمالي بوصفه منطقة ذات إمكانات جيولوجية لا تقتصر على البرودة الشديدة أو الجليد الدائم، بل تمتد إلى دلائل على تاريخ بحري قديم وموارد طبيعية محتملة.