تعرضت روايات «نيوغيت» في القرن ١٩ لانتقادات حادة من الصحافة، إذ رأت أنها تُضفي طابعاً جذاباً على المجرمين الذين صُوِّروا في قصصها وتمنحهم صورة أكثر بريقاً مما يليق بأفعالهم. وقد أثار هذا التصوير جدلاً أخلاقياً وأدبياً، لأن تلك الأعمال لم تكتف بسرد الحكايات الإجرامية، بل بدت، في نظر منتقديها، وكأنها تميل إلى تلطيف صورة الخارجين على القانون وإبرازهم على نحو قد يثير التعاطف معهم.