استُخدم قلعة «بالانوك» في مدينة موكاتشيفي بأوكرانيا، بعد سقوط سجن الباستيل الفرنسي، بوصفها سجناً سياسياً ذا طابع أوروبي، كما جرى اللجوء إليها لإخفاء «تاج القديس إسطفانوس» وحمايته من قوات نابليون الأول. وقد جعلها هذا الدور مكاناً ذا أهمية تاريخية مزدوجة، إذ ارتبطت في فترة واحدة بالاعتقال السياسي وبحفظ إحدى الرموز الملكية المهمة بعيداً عن خطر الاستيلاء عليها.