عُرفت لدى الغرب ملامح تاريخ العلوم والتكنولوجيا في الصين إلى حدّ كبير من خلال أعمال اليسوعيين، ثم جاءت إسهامات جوزيف نيدهام لتعمّق هذا التعريف وتوسّع نطاقه. وقد أسهم هؤلاء، عبر الترجمة والبحث والمقارنة، في نقل جانب مهم من التراث العلمي الصيني إلى الدوائر الأكاديمية الغربية، فصار هذا التاريخ أكثر حضوراً في الدراسات المتخصصة وأوضح في الوعي المعرفي الأوروبي.