في ١٩٩٥، تسبّب إعصار «فلوسي» في إتلاف عدد كبير من أشرطة حفلات التبرع التلفزيونية الخاصة بجيري لويس، والتي كانت محفوظة لدى جمعية ضمور العضلات «موشولَر دايستروفي أسوشيشن». وقد مثّل هذا الضرر خسارةً لأرشيف سمعي بصري ارتبط بسنوات طويلة من العروض الخيرية التي عُرفت بها تلك الحفلات، إذ أتلفت الرياح والأمطار أجزاءً من المواد المسجّلة وأثّرت في سلامتها وحفظها.
