اشترى عمّال المناجم الذين كانوا يعيشون في "سيغو" بولاية يوتا منجم الفحم الذي كانوا يعملون فيه، في خطوة تعكس انتقالهم من موقع العمالة إلى موقع الملكية المباشرة لوسيلة الإنتاج التي كانت مصدر رزقهم. ويُفهم من ذلك أن مجتمع التعدين في تلك المنطقة لم يقتصر على العمل داخل المنجم، بل وصل إلى امتلاك المشروع نفسه، بما يحمله ذلك من دلالات اقتصادية واجتماعية مرتبطة بحياة العمال في المناطق المنجمية.
