لا يقتصر دور «كهنة الغناء» في تاغبيلاران على إعلان الإنجيل من فوق المنبر داخل الكنيسة، بل يمتد أيضاً إلى المسرح، حيث يؤدون أناشيد دينية وعروض رقص تجمع بين التعبير الفني والرسالة الروحية. ويجعل هذا الأسلوب حضورهم أكثر تفاعلاً مع الجمهور، إذ تتحول المناسبة الدينية إلى أداء جماعي يزاوج بين التبشير والتمثيل الموسيقي، من دون أن يخرج عن إطار المضمون الديني الذي يسعون إلى تقديمه.
سبحان الله