اعتقد أرسطو أن حرارةً حيويةً كانت تتولد في القلب، فتجعل الدم يغلي ويتمدد ثم يندفع مع كل نبضة إلى داخل الشرايين. وقد ارتبط هذا التصور لديه بفهمه القديم لحركة الدم بوصفها نتيجة مباشرة لنبض القلب، لا لآلية دورانية كما عُرفت لاحقاً في التفسير العلمي الحديث.
