أصبحت جريمة الاغتصاب الجماعي وقتل ساراثامبال عام ١٩٩٩ حادثةً معروفةً دولياً ضمن سياق الحرب الأهلية في سريلانكا، إذ لفتت الانتباه إلى الانتهاكات الخطيرة التي ارتُكبت خلال النزاع، ورسّخت حضورها في الذاكرة المرتبطة بتلك المرحلة بوصفها واحدة من الوقائع التي تجاوز صداها الحدود المحلية.