وافق السير ديفيد روبرتسون في البداية على تولّي رعاية الدائرة الانتخابية لأحد البرلمانيين البريطانيين الذي اعتُقل أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو ما يعكس موقفاً استثنائياً في ظروف الحرب حين كانت بعض المهام السياسية تُسند مؤقتاً إلى أشخاص آخرين حفاظاً على استمرار تمثيل الدوائر الانتخابية وإدارة شؤونها.