في عام ٢٠٠٥، أصبح "مورات يوسف" مفتي رومانيا، وكان يبلغ ٢٨ عاماً فقط، ليُعدّ بذلك أصغر من تولّى هذا المنصب في تاريخ البلاد. وقد مثّل هذا التعيين حدثاً لافتاً في الوسط الديني الروماني، إذ جمع بين صغر السن وتقلّد مسؤولية دينية رفيعة كانت تتطلب حضوراً علمياً واجتماعياً مؤثراً.
سبحان الله