كان يُعتقد أن قداس «ميسّا باپا مارشيلي» للمؤلف الإيطالي «جيوفاني بييرلويجي دا باليسترينا» كُتب لإقناع مجمع ترنت بعدم حظر الموسيقى متعددة الأصوات داخل الكنيسة الكاثوليكية. وقد ارتبط هذا العمل طويلًا بفكرة أنه جاء ردًّا فنيًّا على الجدل الدائر في ذلك العصر حول مدى ملاءمة التعدد الصوتي للطقوس الدينية، غير أن هذه الصلة تُعدّ في الغالب جزءاً من الرواية التقليدية المحيطة بالعمل أكثر من كونها حقيقةً تاريخيةً محسومة.