كان "جيمس فينيمور كوبر" غير راضٍ كثيراً عن روايته «ليونيل لينكولن»، التي تناولت حرب الاستقلال الأمريكية، وعدّها محاولته الوحيدة الصارمة في كتابة الرواية التاريخية. ويُفهم من هذا الموقف أنه لم يكن يرى فيها التجسيد الأمثل لطموحه الأدبي، على الرغم من مكانتها بوصفها تجربة مبكرة ومباشرة في هذا اللون السردي.
