قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
تعرّضت مدمرة المرافقة من فئة «إدسال»، «يو إس إس مينغيس»، لإصابة بطوربيد صوتي في ١٩٤٤، فأدى الانفجار إلى تدمير الثلث الخلفي من السفينة تقريباً، لكنها بقيت طافية على سطح الماء رغم حجم الضرر الكبير الذي لحق بها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
يو إس إس ميسون مدمرة أمريكية موجهة بالصواريخ من فئة آرلي بيرك، تحمل اسم ميسون تكريماً لسفينة سابقة ارتبطت بطاقم أمريكي أفريقي خلال الحرب العالمية. دخلت الخدمة ضمن البحرية الأمريكية ونفذت مهام دفاع جوي وبحري ومرافقة وحماية، وبرز اسمها في عمليات قبالة السواحل اليمنية حين تعرضت لتهديدات صاروخية وردت ضمن قواعد الاشتباك، ما جعلها مثالاً لحضور المدمرات الأمريكية في حماية الملاحة والقوات البحرية.
يو إس إس رامدج مدمرة أمريكية موجهة بالصواريخ من فئة آرلي بيرك، تحمل اسم الأدميرال لوسون رامدج، وتعمل ضمن مهام الأسطول الأمريكي في الدفاع الجوي والحرب السطحية وتوفير الحماية لتشكيلات بحرية أكبر. تمثل هذه الفئة من المدمرات عماداً مهماً في القدرات البحرية الأمريكية بفضل نظم الإيجيس والصواريخ المتعددة المهام والقدرة على العمل في مسارح بحرية مختلفة.
يو إس إس جرافلي مدمرة أمريكية موجهة بالصواريخ من فئة آرلي بيرك، سميت تكريماً للضابط البحري صامويل لي جرافلي الذي يعد من الشخصيات البارزة في تاريخ البحرية الأمريكية. تؤدي السفينة مهام دفاعية وهجومية ومرافقة للأساطيل، وتدخل ضمن شبكة السفن المزودة بنظام إيجيس، بما يتيح لها المشاركة في الدفاع الجوي والصاروخي وحماية الممرات البحرية والعمليات المشتركة.
السفينة إتش إم إس زلس مدمرة بريطانية من فئة عسكرية خدمت في البحرية الملكية، وارتبطت بتاريخ السفن الحربية الحديثة بعد الحرب العالمية. تمثل هذه السفن مرحلة من تطور القوة البحرية القائمة على السرعة والتسليح والرادار ومرافقة الأساطيل. تكمن أهميتها في فهم التحولات التقنية في البحرية، حيث صارت المدمرات أدوات للدفاع الجوي والبحري وحماية القوافل والعمليات المشتركة.
المنصورة قرية سورية جولانية مدمرة كانت تقع قرب مدينة القنيطرة، وسكنها شركس قدموا من القفقاس بعد أن عاش في منطقتها بدو رحل. عرفت ببيوت ذات سقوف قرميدية وبمجتمع محلي وصفه الرحالة بالتعاون والشجاعة. تعرضت للاحتلال والتهجير مثل قرى كثيرة في الجولان. وتمثل المنصورة نموذجاً لقرى الجولان التي تجمع في ذاكرتها بين الهجرة القفقاسية والزراعة المحلية والفقد الناتج عن الحرب.