تُعد «إيلي باورز» من أكثر النساء في تاريخ نيفادا خضوعاً للبحث والكتابة والتناول، إذ حظيت بسيرة لافتة جعلتها موضوعاً متكرراً في الدراسات والكتابات المرتبطة بتاريخ الولاية. ويعكس هذا الاهتمام مكانتها بوصفها شخصية أثارت فضول المؤرخين والمهتمين بالشأن المحلي، لما ارتبط بها من حضور بارز في الذاكرة التاريخية لنيفادا.