بعد أعمال الشغب المعادية للصينيين في سياتل عام ١٨٨٦، دفعت الولايات المتحدة إلى الحكومة الصينية مبلغ ٢٧٦,٦١٩.١٥ دولاراً تعويضاً عن الأضرار، غير أن الضحايا أنفسهم لم يحصلوا على أي تعويض مباشر. وقد عكس هذا المبلغ موقفاً رسمياً من جانب الدولة تجاه الحادثة، من دون أن يمتد أثره إلى الذين تكبدوا الخسائر الفعلية خلال أعمال العنف.