قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
يُعد فيلم «زوانغزي تيستس هِز وايف» أول فيلم روائي طويل في سينما هونغ كونغ، كما أنه كان أول فيلم صيني يُعرض خارج الصين، وهو ما جعله علامة مبكرة في تاريخ السينما الصينية من حيث الانتقال إلى الجمهور الدولي وبدء حضورها في العروض الخارجية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
شا تين مدينة تابعة ضمن إقليم هونغ كونغ الجديد الشرقي، تقع على جانبي نهر شينغ مون وتعد من أبرز نماذج المدن الجديدة التي طورتها حكومة هونغ كونغ. شهدت تحولاً من اقتصاد يعتمد على الصناعة والنقل إلى مجالات الخدمات والسياحة والثقافة والتعليم والرياضة والبحث العلمي، وتضم مرافق بارزة مثل مضمار شا تين ومعهد هونغ كونغ للرياضة وحديقة العلوم.
كونغ فو سوك مسلسل رسوم متحركة صيني للأطفال، يعرف في الصين باسم كونغ فو وا، وتدور قصته حول فتاة صغيرة تعثر على جورب غير عادي يتضح أنه أستاذ كونغ فو من عالم آخر. عندما ترتديه تتحول إلى بطلة خارقة، وتخوض معه مهمات لحماية جزيرتها. يجمع العمل بين الفانتازيا والكوميديا وفنون القتال، وعرض في الصين ثم دبلج ووزع في أسواق دولية متعددة.
كيف الحال فيلم سعودي طويل، يعد من أوائل الأفلام الروائية التي أنتجت في سياق السينما السعودية الحديثة. تناول قضايا اجتماعية وعائلية مرتبطة بالشباب والمرأة والقيود الاجتماعية، وجاء في زمن لم تكن فيه دور السينما جزءاً من الحياة العامة في المملكة. شارك فيه ممثلون سعوديون وخليجيون، وأثار نقاشاً حول إمكان نشوء صناعة سينما سعودية. يمثل الفيلم خطوة رمزية في انتقال التعبير البصري السعودي من التلفزيون إلى السينما.
أنا اللي قتلت الحنش فيلم مصري ينتمي إلى سينما الحركة أو الميلودراما الشعبية، ويعتمد عنوانه على اعتراف مثير يحيل إلى العنف والجريمة والصراع. تستثمر مثل هذه الأفلام في الإثارة والشخصيات الشعبية والخصومة والعدالة غير الرسمية. تكمن قيمتها في تمثيل ذائقة سينمائية ترى في البطل الشعبي شخصاً يواجه الخطر خارج المؤسسات. ويمثل العمل جانباً من سينما جماهيرية اهتمت بالتشويق المباشر أكثر من البناء الفني المعقد.
فيلم ثقافي فيلم كوميدي مصري لمحمد أمين، يعالج أزمة شباب الطبقة المتوسطة بأسلوب ساخر. تدور قصته حول ثلاثة شباب يحاولون إيجاد مكان لمشاهدة شريط يعتقدون أنه إباحي، فتتحول الرحلة إلى كشف للعجز الاجتماعي والاقتصادي والكبت والبطالة وصعوبة الزواج. أثار الفيلم نقاشاً لأنه عالج موضوعاً حساساً بلغة كوميدية غير مباشرة. يمثل العمل نموذجاً لكوميديا اجتماعية تكشف ضيق الواقع من خلال موقف صغير.