استُخدم القصر الرئاسي في كاوناس كدار للسينما خلال فترة الحكم السوفيتي لليتوانيا، بعدما تغيّرت وظيفته الأصلية في تلك المرحلة. ويعكس هذا الاستخدام التحوّل الذي طرأ على بعض المباني الرسمية في العهد السوفيتي، إذ جرى توظيفها في أغراض مدنية أو ثقافية مختلفة عن الغاية التي أُنشئت من أجلها، ما جعل القصر جزءاً من الحياة العامة اليومية بدلاً من بقائه رمزاً سياسياً أو إداريّاً فحسب.