فشلت المسرحية الغنائية «فوكسَي» فشلاً ذريعاً عند عرضها في داسون سيتي عام ١٩٦٢، إذ خسّر ذلك منتجيها استثمارهم البالغ ٤٠٠,٠٠٠ دولار، لكنها عادت إلى الحياة لاحقاً عندما أُعيد تقديمها على مسرح برودواي عام ١٩٦٤، بعد أن كانت قد لاقت في بدايتها استقبالاً ضعيفاً لم يُتِح لها تحقيق النجاح المتوقع.