كانت لوحات "مَمرّ العملاق" التي رسمتها الفنانة الأيرلندية سوزانا دروري شديدة التفصيل إلى حدّ أن مؤلّفي "الأنسكلوبيدي" الفرنسية اتخذوا إحدى النقوش المستندة إليها مرجعاً بصرياً، ثم أدرجوها لاحقاً في مجلد تكميلي. وقد أسهم هذا الاستخدام في إظهار قيمة تلك الرسوم بوصفها توثيقاً دقيقاً لمعْلم طبيعي لافت، لا مجرد عمل فني مستقل، حتى صارت مادةً معتمدة في سياق معرفي أوسع.
سبحان الله