في ١٩٩٠، كُشف عن وجود شبكة عسكرية سرية من قوات البقاء خلف الخطوط، كانت مدعومة من حلف شمال الأطلسي، ونشطت في سويسرا طوال سنوات الحرب الباردة، حيث أُعدّت للتعامل مع احتمال وقوع غزو سوفيتي. وقد ارتبطت هذه الشبكات في ذلك السياق بفكرة الإعداد المسبق للمقاومة والعمل السري داخل البلاد في حال انهيار الدفاعات التقليدية أو تعذر التواصل مع القيادة العسكرية.