تبدأ تقليد بصمات اليد والقدم أمام المسرح الصيني ببصمة الممثلة الصامتة نورما تالمادج عندما وطأت إسمنتًا رطبًا بالصدفة، وهو حدث أسفر عن بدء عادة تسجيل آثار النجوم في رصيف أمام المسرح الصيني. تشير الرواية إلى أن حادثة نورما تالمادج أدت إلى انتشار تقليد وضع بصمات الفنانين كعلامة تكريمية واحتفالية أمام المسرح الصيني، فلم يعد التسجيل عرضًا مقصودًا في البداية وإنما تحول إلى ممارسة منتظمة تخلّد حضور الممثلين وتأثيرهم في السينما. هذا التقليد صار جزءًا من الطقوس الثقافية المرتبطة بالمسرح الصيني ومريراته الشهيرة على مر السنين، ويستخدم لتخليد اسم ونمط أداء الفنانين أمام الجمهور والزوار.
