كانت بطاريات المدافع الإنجليزية تتطلب في العادة طواقم مدفعية قوامها ١٢ رجلاً لكل مدفع، وهو عدد يعكس طبيعة التشغيل اليدوي لتلك الأسلحة وحاجتها إلى تنسيق دقيق بين أفراد الطاقم أثناء التلقيم والتوجيه والإطلاق. وقد كان هذا التنظيم ضروريّاً لضمان سرعة العمل وكفاءته في ساحات القتال، حيث إن المدفع الواحد لم يكن ليعمل بفعالية إلا بوجود مجموعة متكاملة تتوزع مهامها بين المناولة والحماية والتنفيذ.
سبحان الله