كانت "مادام مونتور"، ذات الأصول الأميركية الأصلية والفرنسية الكندية، تتقاضى أجراً مساوياً لأجر الرجل عندما عملت مترجمةً لحكومتي نيويورك وبنسلفانيا الاستعماريتين في النصف الأول من القرن ١٨. ويعكس هذا الاستثناء مكانتها العملية في التوسط بين السلطات الاستعمارية والمجتمعات المحلية، إذ كان عمل المترجمين في تلك الفترة ذا أهمية سياسية ودبلوماسية واضحة، رغم القيود الاجتماعية التي فرضت على النساء آنذاك.
سبحان الله