أُرسل الرسام والناقد البولندي "يوزف تشابسكي" مرتين إلى الاتحاد السوفيتي للبحث عن الضباط البولنديين المفقودين الذين كان السوفييت قد أعدموهم. وقد ارتبطت هذه المهمة بظروف الحرب والاضطراب السياسي آنذاك، إذ كان البحث يجري عن مصير مجموعة من العسكريين الذين اختفوا في سياق القمع السوفيتي، الأمر الذي جعل مهمة تشابسكي ذات طابع إنساني وتوثيقي في آن واحد، وجعل اسمه مرتبطاً بواحدة من القضايا الأكثر غموضاً في التاريخ البولندي الحديث.
سبحان الله