يُعدّ جوزيف إنغهام، وهو بحّار أمريكي ارتبط اسمه باكتشاف عدد من جزر الماركيز، من الشخصيات البحرية التي انتهت حياتها في البحر عام ١٨٠٠، إذ فُقد أثره في عرض المحيط في ذلك العام. ويعكس هذا المصير جانباً من المخاطر التي كانت تلازم الرحلات البحرية الاستكشافية في ذلك العصر، حين كان الملاّحون يواجهون تقلبات البحر وصعوبة تحديد المواقع وغياب وسائل الإنقاذ الحديثة.