بعد قمع ثورة ميتيليني، ناقشت الجمعية الأثينية خيار إعدام جميع الذكور في المدينة، في خطوة تعكس حدّة التوتر السياسي والعسكري الذي رافق تمردها على أثينا. وقد أُدرج هذا الاقتراح ضمن معالجة قاسية للثورة، قبل أن تتخذ الجمعية موقفاً آخر لاحقاً، في سياق يكشف عن اضطراب القرارات في زمن الحرب وبحث الدولة عن وسيلة رادعة لحفظ نفوذها.